العلامة المجلسي

245

بحار الأنوار

التي تكون فيها الأمتعة وغيرها ، واحدها عكم بالكسر ، ومنه حديث علي عليه السلام : " نفاضة كنفاضة العكم " . انتهى . والمراد بها ما يبقى في العدل بعد التخلية من غبار أو بقية زاد لا يعبأ بها فتنفض . وعركه - كنصره - : دلكه وحكه . والأديم : الجلد أو المدبوغ منه . وداس الرجل الحنطة : دقها ليخرج الحب من السنبل . والحصيد الزرع المقطوع . واستخلصه لنفسه : أي استخصه . والغرض تخصيص المؤمن بالقتل والأذى . والبطينة : السمينة . والهزيل ضد السمين . قوله عليه السلام : " أين تذهب بكم " الباء في الموضعين للتعدية . والمذاهب : الطرق والعقائد وإسناد الإذهاب إليها على التجوز للمبالغة . وتاه يتيه تيها - بالفتح والكسر - : أي تحير وضل . والغيهب : الظلمة والشديد السواد من الليل . والكواذب : الأماني الباطلة والأوهام الفاسدة . قوله [ عليه السلام : ] " ومن أين تؤتون " على بناء المجهول : أي من أي جهة وطريق يأتيكم من يضلكم من الشياطين أو تلك الأمراض ! " وأنى تؤفكون " : أي أنى تصرفون عن قصد السبيل ! وأين تذهبون ! . قوله عليه السلام : " فلكل أجل كتاب " : أي لكل أمد ووقت حكم مكتوب على العباد . والإياب - بالكسر - : الرجوع . قيل : هذا الكلام منقطع عما قبله . وقيل : تهديد بالإشارة إلى قرب الموت ، وأنهم بمعرض أن يأخذهم على غفلتهم . والرباني : منسوب إلى الرب ، وفسر بالمتأله العارف بالله ، أو الذي يطلب بعلمه وجه الله ، أو العالم المعلم ، والمراد : نفسه عليه السلام . وإحضار القلب : الإقبال التام إلى كلامه ومواعظه . قوله عليه السلام : " إن هتف بكم " بكسر الهمزة وفي بعض النسخ